
تحديد درجة حرارة الزجاج بشكل صحيح
إذا كنت قد عملت من قبل في مجال تسخين الزجاج، فأنت تعرف المشكلات التي قد تواجهك. فأنت تحاول الوصول إلى درجة حرارة معينة بدقة. إذا كانت الدرجة حرارة منخفضة جدًا، فإن الزجاج سيظل يحتفظ بالتوتر الداخلي فيه. أما إذا كانت الدرجة حرارة مرتفعة جدًا، فإن الزجاج سيذوب ويتحول إلى سائل.
عندما تعمل في خط إنتاج مستمر، لا يمكنك الانتظار حتى يسخن الهواء داخل الفرن. فهذا بطيء جدًا. ما تحتاجه هو حرارة تصل إلى الزجاج فور وصوله، ثم تختفي بنفس السرعة.
لهذا السبب نستخدم أجهزة الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة.
لماذا “السرعة” مهمة جدًا؟
الطريقة تعمل بهذه الطريقة: يوجد فتيل من التنجستن داخل غلاف من الكوارتز. بدلاً من تسخين الهواء المحيط بالزجاج، تُرسل أشعة الأشعة تحت الحمراء الطاقة مباشرة إلى سطح الزجاج.
وقت الاستجابة سريع جدًا، فهو بالمللي ثوانٍ فقط.
هذا أمر مهم جدًا عندما يزداد معدل الإنتاج. فالأجهزة تعمل على الفور لمواكبة هذا المعدل. وإذا اكتشف الجهاز ارتفاعًا في درجة الحرارة، فإن الطاقة تتوقف، وبالتالي لا يحدث تشوه في الزجاج. إنه أمر رائع أنك لا تحتاج إلى التخمين فقط، بل يمكنك الحصول على نتائج دقيقة.
كيفية استخدامها في الخطوط الإنتاجية
للحفاظ على استمرارية العمل على مدار 24 ساعة، تحتاج إلى طاقة كبيرة في مساحة صغيرة. نحن عادةً نضع هذه الأجهزة في مجموعات، حتى يحصل كل قطعة زجاج على نفس كمية الحرارة.
الجزء الأفضل هو أن استخدام أنابيب كوارتز عالية القدرة يعني أن الآلة لا تحتاج إلى أن تكون بحجم مستودع كبير لإنجاز المهمة.
لكن هناك مشكلة واحدة: هذه الشدة العالية قد تضر بالمكونات المستخدمة في الآلة. فإذا تلوثت العناصر المعكوسة للأشعة أو خرجت عن مكانها، فقد تظهر نقاط ساخنة على الزجاج. والنقاط الساخنة تعني فشل الزجاج. إنه أمر مزعج، لكن الحفاظ على نظافة الأجهزة هو الطريقة الوحيدة لتجنب هدر المواد.
الجوانب العملية
لا أحد يريد أن يقضي أربع ساعات في إعادة توصيل أسلاك لوحة التحكم بسبب تلف أحد الأنابيب.
هذه الأجهزة مصممة بحيث يمكن استبدالها بسهولة. فهي تستخدم وصلات قياسية، مما يسمح بتغيير الأنبوب التالف في دقائق معدودة، وبالتالي استمرار العمل. في عالم حيث كل دقيقة من التوقف تعني خسارة المال، فإن هذه البساطة تعتبر أمرًا مهمًا جدًا.