
جعل الحمام دافئًا باستخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء الذكية
هل سبق لك أن دخلت حمامًا باردًا في صباح شتوي؟ إنه أمر مزعج للغاية. معظم أجهزة التدفئة تحاول فقط تدفئة الهواء، وهو أمر يستغرق وقتًا طويلًا. أما التسخين بالأشعة تحت الحمراء فهو مختلف؛ فهو يدفئك أنت والأسطح المحيطة بك مباشرةً. يشعر الشخص وكأنه واقف تحت أشعة الشمس.
التدفئة الفورية
أفضل ما في أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة هو أنها تبدأ في التدفئة فور تشغيلها.
إذا ربطت هذه الأجهزة بجهاز Zigbee أو Matter، فلن تحتاج إلى استخدام مفتاح التدفئة اليدوي. أنا عادةً أضبطها على الساعة 6:00 صباحًا. بحلول الوقت الذي أخرج فيه من السرير وأدخل الحمام، يكون الجدران والبلاطات دافئة بالفعل. لن تضطر إلى الارتجاف أثناء تنظيف أسنانك.
الجانب التقني (الحرص على الأمان)
المشكلة هي أن هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة، تتراوح بين 500 وات إلى 2000 وات. لا يمكنك استخدام أي مفتاح ذكي رخيص.
يجب استخدام مفتاح ذكي قوي. إذا استخدمت مفتاحًا ضعيفًا، فقد تتسبب الاتصالات الكهربائية في انسدادها، وهو أمر سيء للغاية.
كما يجب الانتباه إلى الأسلاك المستخدمة: إذا قمت بتركيب عدة أجهزة من هذا النوع، فلا تضعها جميعًا على نفس الدائرة الكهربائية، وإلا فقد يتعطل الجهاز ويعود الحمام باردًا مرة أخرى. أنصح بتقسيم الأحمال على دائرتين كهربائيتين، أو استخدام جهاز تحكم مخصص للحفاظ على استقرار النظام.
العيوب
بالطبع، استخدام التكنولوجيا يشكل بعض المخاطر. الآن، هناك جهاز رقمي يقع بين مصدر الطاقة وجهاز التدفئة.
إذا توقف الإنترنت أو تعطل الجهاز الذكي، فسوف تظل في حالة برد. لذلك أنصح دائمًا بالاحتفاظ بمفتاح تدفئة يدوي. إنه تفصيل صغير، لكنه يساعدك على عدم البقاء في حالة برد بسبب إعادة تشغيل الراوتر في الساعة 5:00 صباحًا.
إنه تبادل عادل: بعض الأسلاك الإضافية مقابل الراحة في الحصول على حمام دافئ فور الاستيقاظ؟ أنا أوافق على ذلك دائمًا.