
جعل الحمام دافئًا (بدون انتظار)
لا شيء أسوأ من الخروج من الدش الساخن لتصطدم بهواء بارد في الحمام. إنه أمر مزعج للغاية. هنا يأتي دور أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء. على عكس أجهزة التسخين التقليدية التي تحاول تسخين كل الهواء في الغرفة، فإن أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء تستهدف المنطقة المراد تسخينها مباشرةً. إنها تسخّنك أنت والأسطح المحيطة بك. ستشعر بذلك فور دخولك إلى الحمام.
لكن الأمر الرائع حقًا هو عندما لا تضطر إلى استخدام المفاتيح اليدوية، وتترك الأمر للأجهزة الذكية للتحكم في الأمور.
زر “الحمام الدافئ”
تخيل ذلك: أنت لا تزال تحت الغطاء، وبضغطة واحدة على الهاتف أو بأمر صوتي سريع، يبدأ الحمام في التسخين.
السبب في نجاح هذه الأجهزة هو أن معظمها يستخدم مصابيح الكوارتز أو المصابيح الهالوجينية. لا حاجة لأن تنتظر عشرين دقيقة حتى يسخن الجو، فهي تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في لحظات. في الواقع، إنها تحويل الضوء إلى حرارة. بحلول الوقت الذي تنتهي فيه من تنظيف أسنانك، سيكون الجو دافئًا. بدون انتظار أو شعور بالبرد.
التقنيات المستخدمة (ابقِ الأمور بسيطة)
إذا كنت تريد تركيب هذه الأجهزة، فلا تربطها بشبكة الواي فاي فقط. إذا كان لديك العديد من المصابيح الذكية وجهاز كمبيوتر يعمل، فإن نطاق 2.4 جيجاهرتز سيصبح مزدحمًا. أنصح باستخدام تقنيات Zigbee أو Matter، فهي تساعد في تحسين أداء الأجهزة.
هناك نقطة يجب الانتباه إليها: هذه الأجهزة تحتاج إلى قوة كهربائية كبيرة، عادةً بين 500 وات و1500 وات. لا يمكن توصيلها بأي منافذ ذكية عادية. يجب استخدام أسلاك قادرة على تحمل هذه القوة. إذا لم تفعل ذلك، فقد تواجه مشاكل مثل انقطاع التيار الكهربائي أو حتى تلف الأجهزة. ليس ذلك بداية جيدة ليومك.
نصيحة حول السلامة
المشكلة هي أن أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء تصبح ساخنة جدًا. لذا، لا يجب تركها تعمل لمدة عشر ساعات متواصلة.
الاعتماد فقط على التطبيقات الذكية قد يكون خطيرًا. ماذا لو انقطع الإنترنت أو توقف التطبيق عن العمل أثناء وجودك في العمل؟ لذا، أنصح دائمًا باستخدام مؤقتات ميكانيكية أو أجهزة استشعار حركة لضمان السلامة. بهذه الطريقة، إذا فشل الجزء الذكي من النظام، فإن الجزء الميكانيكي سيتولى الأمر ويوقف التسخين تلقائيًا. إنه تضحية صغيرة من أجل الحصول على راحة البال أثناء استمتاعك بالحمام الدافئ.